مؤسسة آل البيت ( ع )

19

مجلة تراثنا

بفلان خيرا - يريد أخاه - يأت به ، فإذا إنسان يحرك الباب . فقلت : من هذا ؟ ! فقال : عمر بن الخطاب . فقلت : على رسلك ، ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم فسلمت عليه ، فقلت : هذا عمر بن الخطاب يستأذن . فقال : إئذن له وبشره بالجنة . فجئت فقلت له : أدخل ، وبشرك رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم بالجنة . فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم في القف عن يساره ، ودلى رجليه في البئر . ثم رجعت فجلست فقلت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به . فجاء إنسان يحرك الباب . فقلت : من هذا ؟ ! فقال : عثمان بن عفان . فقلت : على رسلك . فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم فأخبرته . فقال : إئذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه . فجئته فقلت له : أدخل ، وبشرك رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم بالجنة على بلوى تصيبك . فدخل فوجد القف قد ملئ ، فجلس وجاهه من الشق الآخر . قال شريك : قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم " ( 3 ) . وأخرجه مسلم بالإسناد واللفظ . ( 4 ) .

--> ( 3 ) صحيح البخاري 5 / 68 . ( 4 ) صحيح مسلم 7 / 118 .